تقرير الدكتور طلال عثمان
قاد كوبي ماينو فريق مانشستر يونايتد لتحقيق فوز مثير على ليفربول بنتيجة 3–2 في ملعب أولد ترافورد، ليُضمن “الشياطين الحمر” تأهّلهم إلى دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل بعد ضمانهم إنهاء الموسم ضمن الخمسة الأوائل في الدوري الإنجليزي الممتاز.
بعد فوز أكاديمي بورنموث على كرايسلتال بالاس 3–0 في وقت سابق من يوم الأحد، أدرك مانشستر يونايتد أن نقطة واحدة تكفي لضمان تشغيل تأشيرة دوري الأبطال، لكنه خرج بثلاث نقاط بعد مباراة مليئة بالتوتر والإثارة.
مجريات المباراة
انطلقت المباراة سريعة ومثيرة، حيث ألغى ماتيوس كونيا فرصة ليفربول في الدقيقة 6 عندما تصدّت دفاعاتهم لكرته الأولى، ثم عاد وأعادها بصعوبة من خلال حارس ليفربول ريان غرافنبرخ، لتسكن الشباك بعد ارتداد مبهم من أليكسيس ماك أليسـتر.
بعدها نجح يونايتد في مضاعفة تقدّمه في الدقيقة 14 عندما وصلت رأسية برونو فيرنانديز من الجهة البعيدة إلى حارس ليفربول فريدي وودمان، الذي مدّ يده لكنها ارتدت على رأس بنجامين سيسكو داخل الشباك ليُضاعف النتيجة للفريق المحلي.
كانت المباراة في متناول مانشستر يونايتد لولا الخطأ القاتل لحارسهم الشاب سين لامينس، الذي قام بنقل الكرة بشكل غير محسوب، لينتهي به الأمر إلى ماك أليسـتر، الذي مرّر الكرة لـسوبوشلاي ليُرسلها إلى غاكبو الذي أكملها في الشباك مُعادلاً النتيجة 2–2 في الدقيقة 56.
هدف الفصل الأخير من ماينو
على الرغم من أخطاء لامينس، أظهر الشاب تعافيًا سريعًا بإبعاده كرة قد تؤدي إلى هدف في مرماه بعد عرضية من لويس شاو، ثم عاد ليفتح الفرصة أمام ماينو ليُنهي اللقاء بقوة.
في الدقيقة 77، بعد تمريرة غير مركّزة من ماك أليسـتر، ارتقى ماينو إلى الكرة على بعد حوالي 20 ياردة من المرمى، وسجّلها بضربة رأسية ممتازة إلى الزاوية اليسرى السفلية، مُنهيًا المواجهة لصالح يونايتد 3–2.
الوضع الراهن في جدول الدوري
يتواجد مانشستر يونايتد الآن في المركز الثالث برصيد 64 نقطة، متفوقاً على ليفربول بفارق 6 نقاط، بينما يبقى ليفربول في حاجة لجمع أقصى 4 نقاط في المباريات المتبقية لضمان إنهاء الموسم ضمن خمسة مراكز متقدمة والتأهّل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
تظل مباراة الأحد علامة فارقة في تاريخ المنافسة بين الفريقين، خصوصاً بعد ظهور ماينو بمستوى مذهل، والذي يعكس مستقبله الواعد مع فريق شاب يسعى لاستعادة مكانته في أوروبا.